اضغط هنا للوصول إلى مواضيع أخرى خاصة بالبالغين

 

 

 

الاستمناء - "العادة السرية"

 

أسئلة وأجوبة

د. لؤي خدام


 

الاستمناء ـ Masturbation ـ هو نشاط جنسي طبيعي، تجري خلاله جميع مراحل دورة التحريض الجنسي كما وصفها ماستر و جونسن بأطوارها الأربعة. و لكن دون تدخل شريك جنسي

في أغلب الحالات يقذف الذكر السائل المنوي، وتصل الفتاة إلى الرعشة.

(فسرنا الكثير عن هذا النشاط بالمواضيع التي تتحدث عن كنسي لكونه الشخص الذي كسر الحظر الذي أحاط بهذه الممارسة خلال سنوات.)

إن مهمة هذه الصفحة هي  تجميع و تبويب مختلف الأسئلة التي تتوارد حول هذه الممارسة.

 

===> هل الاستمناء محرم بالإسلام؟؟؟

لسنا هنا بمجال المناقشة الدينية، و لكن لا يوجد أي نص قرآني يحرّم الاستمناء بشكل صريح.  يستند من يدعي قصة هذا التحريم إلى الآيات التي تدعوا لحفظ الفرج؛

الآية الاولى:

من الكتاب: قال تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ. [المؤمنون:5-7]

الأية الثانية:

كذلك قوله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ. [النور:30]

النقاش عن التحريم استنادا لهذه الآيات التي لا تذكر الاستمناء صراحة، لا يمكن معالجته بهذه الأسطر. وهذا ليس من مهمة الطبيب. يمكن لم يريد أن يناقش بالأمر أن يبحث عنه بمحركات البحث إذ تغص به العديد من المواقع.

وبالنهاية لكل إنسان قناعته و إيمانه، لسنا هنا لتغيير هذه القناعة و إنما لإعطاء نصيحة صحية.

(رغم أن موضوع تحريم العادة السرية يخرج عن الكادر الطبي للموقع ولكن الكثير من التساؤلات تأتينا عن تحريم الاستمناء. كما تعترض الكثير من التعليقات على نصائحنا الطبية بحجة أن الاستمناء حرام. مما دفعنا إلى كتابة هذا الموضوع "هل العادة السرية ـ الاستمناء حرام؟"

===> هل الاستمناء ضار بالصحة؟

الاستمناء هو أمر طبيعي، وهو نشاط جنسي غريزي معروف منذ قدم البشرية. يمارسه أو سبق ممارسته من قبل 95% من الرجال بكل الأعمار. و من قبل 70% من النساء، يمكن ملاحظة هذه الحقيقة من المخطط التالي:

المصدر : هذا المنحنى مقتبس عن الموقع التالي: McGraw-Hill Human Sexuality

كان هذا النشاط بالماضي يعتبر سببا لكل الأمراض. ولكن الطب الحديث، ومنذ 60 سنة تم له التأكد بأن كل ما قيل عن الاستمناء من أضرار ليس أكثر من مجرد كلام فارغ لا أساس له من الصحة. و لكن بقيت بعض الأفواه تكرر الحديث عن هذه المضار لغاية غير صحية

و من الناحية الطبية لا يوجد أي دليل عن أي ضرر من ممارسة الاستمناء، ولا تنصح أي مؤسسة علمية و لا طبية بالإقلاع عن الاستمناء لأسباب صحية.

قد نلاحظ ببعض الحالات المرضية التي يعاني بها الشخص من مشاكل جنسية، قد نلاحظ قصة استمناء بالماضي، و كثيرا ما يستشير هؤلاء الأشخاص معتقدين بأن ممارسة الاستمناء هي السبب بمشكلتهم الجنسية (سواء أكان الأمر قذف مبكر أو عسرة انتصاب أو غيره)، و لكن التحليل الدقيق لهذه الحالة يظهر السبب الحقيقي للمشكلة و يظهر أن ترافق الاستمناء مع هذه المشكلة ليست أكثر من صدفة، يعود هذا لكون غالبية البشر تستمني. و التحليل الشامل يظهر بالمقابل عدد اكبر بكثير من الأشخاص الذين مارسوا أو يمارسون الاستمناء دون أن يعانوا من أي مشكلة. كما نجد عددا  كبيرا من المصابين بمشاكل جنسية لم يسبق لهم أن يستمنوا. وبالتالي فان الرابطة بين السبب والمسبب غالبا ما يصعب تحديدها.

تذكر هنا على سبيل المثال، بأن عددا كبيرا من المشاكل الجنسية التي قد نلاحظها مثل الم الجماع واستحالة الايلاج VAGINISME الناتج عن تشنج عضلات المهبل يترافق بالغالبية العظمى من الحالات مع رفض الاستمناء أو اعتقاد الفتاة بأنه ضار.

===> إن كان الاستمناء غير ضار بالصحة، لماذا تتحدث العديد من مواقع الانترنيت العربية عن أضرار العادة السرية؟

بالفعل، عندما نقلّب المواقع العربية نعثر على عدد كبير منها يسرد نفس الكلام. يبدوا الأمر وكان احدهم أخترع من خياله لائحة من الأمراض وادعى أنها ناتجة عن العادة السرية دون سرد أي دليل علمي. حتى أن هذه اللائحة من الأضرار الافتراضية تشمل أمور غير منطقية. مثلا تشمل هذه اللائحة مرض الزهري، وهو مرض معدي ينتقل من شخص لأخر. و بالتالي لا يوجد أي سبب منطقي يفسر كيف لمن يمارس الاستمناء لوحده و بخلوته أن يصاب بمرض تأتي عدواه من شخص آخر.  

يقال أيضا، على سبيل المثال أن الاستمناء يسبب ضعفا بالبصر؟؟ و لكن ومنطقيا، لا توجد أي رابطة تصل ما بين العين و الوظيفة الجنسية، فيما عدا دور العين كأحد أدوات الإحساس، والتي يمكنها أن تنقل المحرضات الجنسية. ولم يبقى سوى أن نتصور بأن إغلاق العين أثناء الاستمناء يسبب ضعف بالبصر.

نظرا لعدم توفر أي دليل علمي يثبت هذه الأضرار المفترضة، و نظرا لعدم توافقها مع أدنى بديهيات الطب، نستنتج أن هذه اللائحة من الأضرار الخرافية يتم تناقلها دون أي تفكير أو تأكّد من صحتها، تماما كما تنتشر الإشاعات.

غاية هذا النقل الأعمى لأمور غير صحيحة هو تخويف الشباب من هذه الممارسة التي تعتبرها بعض الفئات محرمة من الناحية الدينية.

الوضع بالعالم الغربي:

على العكس من المواقع العربية،  من النادر جدا أن نعثر على موقع أجنبي يتحدث عن أضرار العادة السرية. وإن حصل هذا فهو لأسباب عقائدية. و بالواقع حفلت بداية القرن المنصرم و قبل نشأة الطب الحديث بالعديد من المؤلفات التي انطفئ نورها بعد أن روجت لهذه الأضرار الخرافية. حتى فرويد Freud ، فقد كان يعتقد ان الاستمناء هو نوع من عدم النضج الجنسي، ولكنه تراجع عن هذه الأفكار ولم يعد يتبناها احد من بعده منذ أعمال كنسي و ما تلاه مثل ماستر وجونسون.

نذكر على سبيل المثال، ادن كرافت الالماني، وهو طبيب نفساني، درس المصابين بالعصاب النفساني ولاحظ أن الكثير من مرضاه يمارسون الاستمناء، فاستنتج دون ان يستعلم عن ممارسة الاستمناء من قبل الأصحاء أنه يسبب العصاب. و لكنه لم يلاحظ أن الاصحاء يمارسون الاستمناء دون ان يسبب عندهم أي مرض.

يفضح لنا البروفسور John Studd بهذه المقالة History of female sexuality العديد من هذه الافكار البالية التي كانت تسود بالقرن التاسع عشر.

لا تحتوي قاعدة الميدلان U.S. National Library of Medicine على أي مقال يتحدث عن أضرار العادة السرية فيما عدى الحالات النادرة التي يطرأ بها حوادث رضية أو جروح بالقضيب نتيجة أسلوب الممارسة الخاطئ، لا الممارسة بحد ذاتها. وتبقى الممارسة مع الشريك هو السبب الأساسي لكل الرضوض التي تطرأ على الجهاز التناسلي، فضلا عن الأمراض المنتشرة جنسيا.

===> لماذا تروج الكثير من المواقع باللغة العربية بأن ممارسة الاستمناء يسبب تمزق البكارة؟

شرحنا بأن البكارة لا تتمزق ألا عندما يدخل شيء ما، وبالقوة إلى المهبل. سواء أكان هذا الشيء أصبعا أثناء الاستمناء  أو قضيب الرجل أثناء ممارسة الجنس.

وشرحنا كيف أن فرك الفرج ـ أشفار و بظر ـ من الخارج، يكفي للحصول على المتعة، ولا يسبب تمزق البكارة.

يوجد مجموعة من الناس يعتقدون بأن الاستمناء محرم ، ويحاولون بشتى الوسائل تشجيع الجيل الناشئ للابتعاد عن الاستمناء. ولهذا فقد اخترعوا لائحة من الأمراض الخرافية التي الصقوها بالاستمناء دون أي دليل طبي. بل لجئوا إلى الكذب أحيانا بالقول أن الطب الحديث اكتشف هذا الضرر أو ذلك، بحين أن آخر منشورات طبية تتحدث عن أضرار العادة السرية تعود إلى العشرينات من القرن العشرين المنصرم. إن الادب الطبي مفتوح للجميع. و لا يوجد أي بحث علمي ينصح بالإقلاع عن ممارسة العادة السرية.

ثم لجأت هذه الفئات من البشر للترويج بأن العادة السرية تسبب تمزق البكارة، مما خلق عند الجيل الصاعد كمية هائلة من حالات القلق والخوف و الذعر الذي منع العديد من الفتيات من قبول الزواج. (يشهد على هذا العدد الهائل من الأسئلة التي تردنا بانتظام و تظهر قلق الفتيات من تمزق البكارة.)

ولن يتردد من يروج لهذه الخرافات من القول لكي يؤكد نظريته، أفحصي نفسك وتأكدي من الأمر.

المشكلة أن غالبية الفتيات قد اكتشفن الاستمناء بشكل عفوي وقبل أن يعرفن شيء عن البكارة، وفوق ذلك لا يمكن لهن أن يتعرضن للفحص الطبي بسهولة نظرا للظروف الاجتماعية المحيطة.

الفحص الطبي سيزيد من الشكوك نظرا للمصاعب الكبيرة برؤية البكارة. وهو مصدر  رزق ويدر أموالا طائلة للعديد  من المشعوذين اللذين يبيعون المراهم لرتق البكارة.

وعلى نفس المنوال يروج هؤلاء للخرافات التي تقول إن العادة السرية تغّير من لون الفرج بحيث يكشف الزوج بأن خطيبته تمارس الاستمناء، وكأن هذه الممارسة أصبحت جريمة. كما وسيدر هذا أيضا مصدر رزق للعديد من المشعوذين اللذين يبيعون المراهم التي تبيض الفرج.  

===> لماذا يميل الشخص إلى الاستمناء؟؟

الميل نحو ممارسة الجنس هو أمر غريزي لا يمكن مقاومته. ولولاه لانقرضت البشرية عن الأرض. هو ما يدفع الإنسان للتكاثر وللتزاوج. فعندما لا يجد الإنسان شريك لكي يمارس معه الجنس يميل بشكل عفوي ولا إرادي إلى إرضاء هذه الرغبة بنفسه، وبيده.

هذه الرغبة الغريزية لا يمكن تأجيلها ولا الغائها. ولا ترتبط بالوضع الاقتصادي ولا الاجتماعي للشخص.

بمعنى أخر، الرغبة نحو ممارسة الجنس لا تشترط وجود الشريك الجنسي. وهي تظهر منذ البلوغ.

===> العادة السرية ـ الاستمناء ـ هل يمكن تشبيهها بالممارسة الحيوانية ؟؟

كما ذكرنا أعلاه، الاستمناء هو وسيلة لإرضاء رغبة بيولوجية طبيعية مهمتها المحافظة على الجنس البشري بكونها المحرك الأساسي للتكاثر. لولا هذه الرغبة الغير إرادية والتي لا يمكن السيطرة عليها لما تشجع احد ليقترب من الجنس الأخر. الفرق بين الإنسان والحيوان، أن الإنسان يخضع بتصرفاته إلى نظام اجتماعي، ولقواعد أخلاقية تحد من ممارساته الجنسية. عندما تدفع الرغبة الجنسية الحيوان نحو الجنس الأخر نراه لا يكترث بأي قاعدة، و يمارس الجنس أمام جميع الأعين وبدون أي رابط عاطفي مع أول لشريك يتوفر له. و ذلك على العكس من الإنسان الذي لا يستطيع إرضاء رغبته الجنسية سوى ضمن حدود ضيقة تحيط بها قواعد اجتماعية واخلاقية ودينية، فيلجأ إلى الاستمناء.

===> هل يوجد ما يسمى إدمان على العادة السرية ـ الاستمناء ـ هل هي مرض ؟؟

الإدمان يوحي بممارسة تصرف ضار. نقول مدمن تدخين، مدمن مخدرات، وغيره، ولكن لا نستطيع القول مدمن تنفس أو مدمن طعام. وكما لا يوجد إدمان على ممارسة الجنس مع الزوجة، لا يمكن أن يوجد إدمان على ممارسة الاستمناء.

تتفق جميع الإحصائيات على القول بأن أكثر من 85% مارسوا أو يمارسون هذه التصرف الجنسي. وبالتالي لا يمكن أن نعتبره مرض، لأن المرض هو ما يخص الأقلية، ولا يمكن أن نقول عن شيء يحصل عند أكثر من أربعة أخماس البشر أنه أمر غير طبيعي أو شاذ.

===> لماذا يرتبط الندم و تأنيب الضمير مع الاستمناء؟؟.

لماذا سنشعر بتأنيب الضمير عندما نفعل شيء ما؟

السبب هو شعور الشخص بارتكاب خطأ... إما أنه يعمل شيء محرم، أو أنه يعمل شيء يضر. وهو يصر على عمله، لأنه لا يمتلك المقدرة على تركه..

لو قلنا لهذا الشخص، أن ما يعمله ليس حرام و غير ضار، هل سيشعر بتأنيب الضمير؟؟؟ بالطبع لا.

تأنيب الضمير والشعور بالذنب هو ما يقلق ويقض مضجع الشخص. لا الاستمناء...

===> هل يدفع رفاق السوء إلى ممارسة العادة السرية ـ الاستمناء؟

لا يمكن أن يوجد إنسان على الأرض يجبـر إنسان آخر على فعل هذه العادة، لأنها أمر غريزي. فهي تلد مع الإنسان و تتفجر عفويا عند البلوغ. تنبع الرغبة بممارستها من أعماق الإنسان.

يمكن أن نشبه الأمر بشخص نقدم له طبقا شهيا مزركشا، فأن لم يكن جائعا، فلن يقترب منه.

وعلى العكس، عندما يجوع الإنسان سيأكل من أي طبق كان. زركشة الأطباق الشهية تساعد فقط بالاختيار وتفضيل طبق عن آخر.

الأمر نفسه ينطبق على الرغبة الجنسية. لو كانت الرغبة الجنسية معدومة فإن المناظر المثيرة لن تعيدها. "بأغلب الأحيان"

مثلا ، شخص لوطي، يتطرف كمثلي جنسي. لا يهتم بالنساء، لو قدمنا له أجمل الحوريات بأوضاع مثيرة، فهو لن يكترث لهن.

العادة السرية يتعرف عليها المراهق بنفسه بغالبية الأحوال، بل أنها لوحظت عند الأطفال الذين لا يعرفون ما هو الجنس، "يمكن مراجعة نظريات فرويد و و بياجيه و إحصائيات كنسي بهذا الخصوص"

و من النادر أن نسمع أن المراهق تعلم عليها بفضل رفاقه، لهذا تسمى سرية.

قد يتناقل الحدث بين الشباب عن ممارسة الاستمناء، و يحكى عن مجموعات من الشباب يمارسون الاستمناء معا. ولكن الممارسة الفعلية غالبا ما تكون بين الشاب ونفسه، أو الفتاة ونفسها بخلوة و بعيدا عن الأعين المتطفلة، وكثيرا ما يروي الشبان والفتيات بأنهم مارسوها دون أن يدروا ماذا يفعلون، و إن حصل العكس فالأمر ليس أكثر من لعبة يمارسها المراهقين فيما بينهم.

===> هل تنتج العادة السرية من مشاهدة المناظر المثيرة

كما قلنا أعلاه، الاستمناء هو نشاط جنسي طبيعي يتفجر عفويا من أعماق الإنسان. محركه الأساسي هو الخيال الجنسي. و هو ما يدفعنا للجنس الأخر. قد تحرك مشاهدة المناظر المثيرة الخيال الجنسي و تحرك الرغبة بممارسة الاستمناء. ولكن هذه المناظر ليست السبب بممارستها، و عندما يمتنع الشاب عن المناظر المثيرة، لن ينطفئ خياله الجنسي و لن تتوقف رغبته الداخلية بالتوجه نحو الأخر. السجين بزنزانته يمارسها حتى و لو لم يشاهد أمرآة منذ اشهر.

يقال بأماكن عديدة بأن العادة السرية انتشرت بسبب المناظر الخلاعية والأفلام المثيرة التي يراها الشاب على التلفزيون و الانترنيت. نجيب بأن الاستمناء معروف من قدم التاريخ، يذكر بأدب الجاهلية باسم جلد عميرة. وذكرنا بمقال كنسي ان الرسومات الفرعونية والاغريقية كانت تجسده من مئات القرون، وبالتالي لا يمكن أن نربطه بظاهرة معاصرة كظاهرة السينما والانترنيت. لن ينتظر الإنسان منظرا مثيرا حتى تتفجر الرغبة الجنسية بنفسه. وستبقى هذه الرغبة حتى ولو لم ينظر ولم يفكر بأي شيء مثير.

لا ننكر بأن هذه المناظر المثيرة تحرك الخيال الجنسي، و لكنها لست سبب مباشر لممارسة الاستمناء. فهو موجود معها أو بدونها.

===> متى تبدأ المعاناة من العادة السرية

يمكن لمعرفة الجواب قراءة عشرات المشاركات التي يكتبها الشباب لاعتقادهم أنهم يعانون من مشكلة العادة السرية.

غالبا ما نرى أن هذه المعانات بدأت تتفجر عندما اكتشف المراهق ما يعتقد انه أضرار العادة السرية.

تظهر معاناته عندما يفشل بالسيطرة على الرغبة الجنسية، ويتخوف من المستقبل، غالبا ما تنشأ المعاناة عندما سمع أن العادة محرّمة و مضرة، بحين لم يكن يشعر بشيء ببداية ممارسة العادة.

قناعتي، أن معاناة آلاف الشباب العربي ناتجة عن الصراع الذي يتفجر بداخلهم ويعانون منه ومن تأنيب الضمير. وهم يتفتتون بين رغبة لممارسة لا يستطيعون مقاومتها، ويقال أمامهم أن هذه الممارسة حرام و مضرة بالصحة،

يتولد بداخل الشاب خوف من المستقبل، لكثرة من يقول له بأن العادة تسبب ضعف جنسي و سرعة قذف، والتهاب بروستات وما الى هناك من عواقب خيالية لم يثبت العلم صحة أي منها

===>هل يمكن الأقلاع عن العادة السرية

للإجابة على هذا السؤال يمكن أن نسرد بعض مشاركات الشبان .

========================

اقتباس:

ـ لا نستطيع الأقلاع عنها رغم الرغبة القوية بترك هذه العادة اللعينة....

ـ قلت يجب أن أبطلها وحاولت كثيرا كذلك و لكني كنت أمارسها دون أن أدري...

ـ نويت الأقلاع عن هذه العادة الزميمة..... أجازة عشرة ايام ... تركت العنان لخيالي المريض ليسرح في التفكير الجنسي. حدث ما توقعته ... بكيت ... طلبت النصحية فقيل لي قد أكون شرعا في حكم الزاني.....

ـ بنت عمرها 22 سنة تمارسها من الـ 12 .. تقول قرأت كتاب عنها.... حاولت أن أمسك نفسي ... نفسيتي أصبحت زفت لحد ما رجعت أمارسها ساعدوني فقد تعبت و أنا أفكر بالموضوع...

ـ تعلمتها بنفسي عن طريق الصدفة...

ـ كنت أمارسها دون أدنى علم مني بذلك فأنا أجهل معناها....

ـ خجلت من أن أسأل عنها ، و لكن عرفت أنها محرّمة

ـ التجربة الأولى حالة رائعة من الأرتياح....... بعد أن فهمت أضرارها الصحية و حكمها الشرعي عزمت على الأقلاع.... بدأت رحلة التوبة رحلة الزل و العذاب و الندم... أنا ملتزم مما أحدث عندي أنفصام بالشخصية.... ... بعد كل ممارسة ألوم نفسي و أؤنبها و تصيبني بذلك كل الهموم......

=========================

كما نرى أن المعانات من العادة السرية تتفجر عندما يدخل بمخيلة من يمارسها فكرة أنها ضارة ومحرمة وستؤثر على مستقبله. يحاول جاهدا الإقلاع عنها فلا يستطع ذلك مما يدفعه إلى صراع داخلي مرير. من جهة لا يمكن السيطرة على الرغبة الجامحة، و من جهة أخرى يعتقد انه يجب الإقلاع عنها.

و لكن لا جدوى من هذه المحاولة، لأنه لا يمكن السيطرة على الرغبة الجنسية الغريزية.

نذكر هنا بأنه لا توجد أي مؤسسة صحية علمية، و لا أي كتاب علمي غير متحيز لأفكار عقائدية ينصح بالإقلاع عن ممارسة العادة السرية.

نقول لمن يسأل كيف يمكن الإقلاع عن هذه العادة.... أن كنتم مسرورين من ممارسة هذه العادة لا تفكروا بالابتعاد عنها ومارسوها بقدر ما تشاءون فلا ضرر منها، للفتاة العذراء أقول انتبهي فقط على بكارتك و أكتفي بمداعبة الفرج من الخارج. ومن يمارسها من الشباب... لا حرج

الرغبة الجنسية تولّد عند الشخص حالة من التوتر و الضغط و الهيجان الداخلي. يمكن التنفيس عنها بممارسة أي شكل من أشكال الجنس.

ممارسة العادة السرية لا تختلف عن ممارسة الجنس مع شريك بشيء، وكما لا يملّ الشخص من ممارسة الجنس طوال عمرة فهو لا يمل من الاستمناء ـ العادة السرية تؤمن لمن يمارسها الشعور بالراحة الجسدية و النفسية و يمكنه أن يتابع حياته اليومية بعد ممارستها بكل ارتياح.

الغريزة هي حاجة طبيعية. عدم توفر المادة اللازمة لإرضائها لا يطفئها. الطفل الصغير يصرخ ليعبر عن رغبه بالطعام و لا يمكنه أن يبقى صائما.

كذلك المراهق عندما تتفجر غريزته الجنسية لا يمكن إطفائها لا بالصيام و لا بشتى الوسائل. و حتى و لو حاول الابتعاد عن كل ما هو مثير، فلن يطفئ ذلك من رغبته الجنسية. الشيء الوحيد الذي يرضيها هو الجنس بأي شكل من أشكاله. سواءً الممارسة الجنسية الذاتية أو مع الشريك. عندما لا يستطيع الإنسان ـ الطبيعي ـ أن يرضي غريزته تتفجر بنفسه العديد من المشاكل النفسية الناتجة عن حالة التوتر التي ولدتها الرغبة الجنسية.

===> هل تنقص العادة السرية ـ الاستمناء ـ من الرغبة بلقاء الشريك؟؟

كما قلنا أعلاه. ممارسة الاستمناء يتطلب من الإنسان أن يسرح بخياله الجنسي. أو ما يسمى الاستيهام. و بالغالبية العظمى من الحالات، يتخيل الشخص الذي يستمني نفسه بأنه مع فتاة أحلامه، كما تتخيل الفتاة أنها تمارس الجنس مع أميرها أو حبيبها. و نادرا ما نلاحظ البعض يستمني بعمل ميكانيكي دون افكار جنسية.

الارتكاس الجنسي يبدأ من الدماغ، بالنادر جدا أن يتمكن الشاب أو الفتاة من الوصول إلى الرعشة بمجرد فرك أعضائه التناسلية بدون أن يسرح بخياله و بأحلامه، و عندما يتحقق حلمه سيسعى جاهدا نحو شريكته أو شريكها.

يمكن أن نشبه الأمر بالطفل الذي يسعى بغريزته نحو الثدي. عندما لا يجده قد ينفس عن رغبته بمص المصاصة البلاستيكية. و لكنه سيلفظها عندما يرى الثدي أو بيبرونة الحليب.

 كذلك المراهق ، عندما يجد شريكه تنصب اهتماماته الجنسية نحو هذا الشريك و يفطم عن عادته السرية التي يعود اليها غريزيا عندما لا يتوفر له الجنس ماديا.

نفس الغريزة تدفع الذكر بإيلاج قضيبه بفرج زوجته دون أن يعلمه أحد ذلك، وكذلك الأنثى التي كانت تستلذ بخلوتها وبأحلامها بملاعبة فرجها تدفع الزوج إلى الإيلاج دون خوف.

الشئ الوحيد الذي ينغص على العريسين حياتهم و ليلة دخلتهم هي الأفكار السيئة التي لقنها المجتمع. والخرافات التي تحاول إعماء الإنسان عن غريزته.

أظهرت إحصائيات كنسي منذ أكثر من 60 سنة  بأن النساء اللواتي كن يمارسن العادة السرية قبل الزواج، يتمتعن بحياة زوجية أمتع، و يصلن إلى الرعشة بشكل أسهل.

يبدو الأمر وكأن الاستمناء هو تمرين على ممارسة الجنس قبل الزواج. تماما كما يقال للموسيقار، أنه لا يستطيع العزف ضمن الجوقة قبل أن يتعلم العزف على آلته.

نذكر هنا، بأن الشبان الذين يبذلون مجهودا جبارا للتوقف عن ممارسة الاستمناء، يقومون بالواقع بتثبيط الرغبة الجنسية بأكملها، لا يمتلك الإنسان سوى أسلوب واحد للارتكاس الجنسي وصفه لنا ماستر و جونسن Master & Johnson

وعندما يثبط خياله الجنسي الذي يدفعة لممارسة الاستمناء، يثبط بالوقت نفسه جميع إشكال الرغبة الجنسية و جميع الدوافع التي تحثه على المتعة الجنسية. وقد يصعب عليه استعادة هذه الرغبة وهذه الحوافز عندما يتأمن له الزواج.

تنتشر فكرة خاطئة بالكثير من المعتقدات و التي تنص على أن الامتناع عن المتعة الجنسية قبل الزواج يسمح لتخبأنها لحين الزواج. هذه الفكرة غير صحيحة. . و الأمر لا يختلف عن ذلك الرياضي الذي يجلس ساكنا يدخر قوته العضلية للمباراة. في حين لا يخفوا على احد أن الأداء الرياضي يحتاج لتمرين، لا للراحة.

الرغبة الجنسية هي ينبوع من الصعب أن ينضب. ويجب أن يتجدد باستمرار، الرغبة الجنسية تسبب توتر و ضغط داخلي. وممارسة الجنس، مع شريك أو مع الذات على حد سواء، هو عبارة عن صمام مهمته تنفيس هذا التوتر وإلا لانفجر الجهاز

===> هل يمكن للمتزوجين أن يمارسوا العادة السرية ـ الاستمناء ـ؟؟

أن لم يستطع الزوج أن يقارب زوجته يوما يمكنه أن يمارسها دون أي تأنيب أو شعور بالذنب، ولا شيء يمنعه من مقاربة زوجته بعدها أن أستطاع أو باليوم التالي. وكذلك السيدة ... أن اشتهت الجنس، و لم يكن زوجها موجودا. أو إن كان متعبا أو قذف باكرا.. لا شيء يمنعها من أن تتابع .. لوحدها أو مع زوجها لكي تصل لقمة اللذة.

ولا ننسى أن نذكر بأن الممارسة الجنسية مع الشريك هي الأساس، ويبقى الاستمناء كحل مؤقت بحالة عدم توفر الشريك.

===> هل يمكن ان يتغير شكل الفرج بسبب الاستمناء؟.

يتساءل العديد من القراء عن إمكانية تغير لون الشفرين وترهلهما بسبب العادة السرية. أذكر من هذه المعتقدات الخاطئة التي كتبتها احدى الفتيات بأنها تعتقد بأنها قد شوهت نفسها؟

إن لون الجلد له علاقة بمادة الميلانين. قد يسمر الجلد بسبب التعرض للشمس بسبب تبدل صبغة الميلانين تحت تأثير الأشعة البنفسجية. وفرك الجلد لا يبدل اللون، هذا اللون قد يختلف لأسباب وراثية من شخص لأخر. ولكنه لا يتعلق بفرك الفرج لعدة دقائق من أن لأخر. إذاَ فاسمرار الفرج هو من طبيعة الشخص ومن استعداده الوراثي ولا علاقة له بممارسة الاستمناء.

نفس الأمر يخص ترهل الاشفار، فهو يعتمد على البدانة وعلى التقدم بالعمر، وعلى الولادات، لا علاقة له بالاستمناء. الأمر لا يختلف عن المتزوجات، هل تخاف المتزوجات من ترهل الفرج مع ممارسة الجنس مع الزوج؟

===> هل يمكن لأحد أن يعرف من شكل الفرج أن الفتاة كانت تمارس الاستمناء؟

هذه الممارسة لا تترك اثرا..  ولا يمكن من النظر إلى الفرج أن نعرف ما إن كان الشخص مارس الاستمناء.

وما الضرر أن يعرف الزوج بأن زوجته كانت تمارس الاستمناء قبل الزواج، من جهته، احتمال ان يكون هو قد مارسه قد تصل إلى 95% .

اسئلة القراء حول العادة السرية و البكارة

من هذه الأسئلة :

===> هل يسبب الاستمناء تمزق البكارة أو هل يسبب توسعها.

هل يمكن لفتحة غشاء البكارة ان تتسع لدى ممارسة الاستمناء؟

يمكن تلخيص الاجوبة بعبارة صغيرة، لا تتمزق البكارة سوى بحالة دخول شيء بعنف إلى المهبل، سواء أكان قضيب الرجل، أو إصبع المرآة أو الرجل أو أي أداة أخرى.

===> هل تسبب العادة السرية ـ الاستمناء ـ دوالي بالخصية؟؟

دوالي الخصية لا علاقة لها بالإثارة، و لا بالاستمناء.

لا يوجد أي دليل علمي.

تصوروا لو أن كل من يثار يصبح معه دوالي خصية، النتيجة أنها ستظهر عند 90% من الرجال.

===> هل تسبب العادة السرية حب الشباب بالوجه؟

الجواب : لا.

المشكلة انه بعمر المراهقة يوجد عدد كبير من الشباب تمارس الاستمناء. وبنفس الوقت عدد كبير لها حب شباب.. هذا الامر مجرد ترافق بالصدفة. ولكنه لا يعني و لا بأي شكل من الاشكال ان احدهما يسبب الأخر.

===> هل يمكن ممارسة الاستمناء اثناء الطمث؟

الفترة التي يخرج منها الطمث لا تتطلب اي احتياط. يمكن خلالها للفتاة او المراة المتزوجة ان تمارس كل نشاطاتها المعتادة و منها العادة السرية.

-------------------

ردا على تعليق السيد عروش أبو عبد الله

تحية و بعد،

حفاظا على حرية الرأي، سنترك تعليقك هذا، و لن نحذفه كما كانت قد فعلت معنا الكثير من المواقع العربية التي تحارب الاستمناء، و التي لا تتقبل أن يكتب بها احد عن الحقيقة التي تخالف آرائهم.

نتمنى من قراء هذا الموقع أن لا يكونوا على هذه الدرجة من السذاجة لتصديق شخص يتبرآ هكذا على الانترنيت و يقول أنه طبيب من الجزائر بجامعة وهران قد أجرى بحوث عن العادة السرية و عثر على نتائج مخالفة لكل ما توصل له العلم بالغرب على مدى 60 سنة.

 

لكي نظهر لكم مغالطاته: يقول أن أطباء الغرب يعرفون خطورتها؟؟؟

أين هو الدليل على هذا الكلام؟؟ لا يوجد و لا أي مجلة علميةـ و لا كتاب، و لا أي مؤسسة و لا أي برنامج تلفزيوني يطلب الشباب بالإقلاع عن العادة السرية.

جميع ما يقوله الاطباء منشور و على متناول الجميع.

قاعدة قاعدة الميدلان U.S. National Library of Medicine تحت تصرفكم

من الكتب الحديثة بعلم الجنس نقرا بكتاب

Manuel de sexologie

و هو كتاب بعلم الجنس تحت اشراف فئة من الجامعيين الفرنسيين.

في الصفحة 175 يكتب Daniel Gorans أن غياب الاستمناء، أو ظهوره المتأخر هو ما يمكنه أن يترجم حالة مرضية.

يوم الاثنين 4 شباط فبراير2008 ، بث التلفزيون الفرنسي ـ المحطة الثالثة برنامج حول مشاكل الجنس، من بين ما قاله الدكتور سيلفان ميمون : اتركوا الشباب تمارس الاستمناء على راحتهم.

وهكذا أمام الدكتور عروش أبو عبد الله عدة احتمالات:

==> أما أنه يكتب من غير دراية بالواقع و يؤلف من الكلام و يطلقه على مزاجه وبما يناسبه. وبالتالي الابحاث التي يدّعيها هي على نفس المنوال.

==> أو أنه يقصد بأطباء الغرب المنقرضين منذ أكثر من نصف قرن بعد أن أصبحت نظرياتهم بالية مثل ايدن كرافت. و بالتالي فنصائحهم هي أيضا بالية.

==> أو أن أطباء الغرب يعرفون الحقيقة التي اكشفها طبيب بأحد مطابخ جامعة وهران، و لكنهم يخبؤها عن مواطنيهم لغاية بنفس يعقوب. ربما يسعون خصيصا لاتلاف خلايا الدماغ عند مواطنيهم؟؟

يقول الدكتور عروش أنه: " على على دراية تامة بخطورة الإستمناء باليد او بوسيلة اخرى في تلف خلايا الداكرة"

ربما يقصد خلايا الذاكرة.

و يقول أنه قام " ببحوث مفادها أن ممارس العادة السرية تقل عنده درجة التفكير "

تريد هنا أن نسأله عدة أسئلة:

1 ـ لماذا لم ينشر بحوثه بالمجلات الطبية، و أين نعثر على هذه البحوث. خارج مطابخ جامعة وهران؟

2 ـ من قيّم هذه البحوث، و كيف هي الطريقة المتبعة بها، هل قارن مثلا مجموعتين من الناس واحدة تمارس الاستمناء والاخرى لا تمارسه؟؟ و كيف تم اختيار هاتين المجموعتين. هل اتبع مثلا طريقة Randomisation double aveugle ، أم أنه أنقاهم على مزاجه,

3 ـ ما هي الطريقة العملية التي قام بها لقياس درجة تلف خلايا الذاكرة و تراجع درجة التفكير؟؟؟؟؟ هل استعمل الـ EEG ، أو الطنين المغاطيسي IRM ???

الحقيقة أنه لا يكفي لشخص غير معروف أن يخرج هكذا و يقول عملت أبحاث واكتشفت أشياء تخص حياة البشر دون أي معيار علمي يثبت مصداقية هذه الأبحاث.

هذه الاقوال التي قد تؤثر سلبيا على حياة ملايين البشر وتقض مضاجع ألاف الشبان، تحتاج لمن يفضحها و يظهر زورها.

يقول السيد عروش : "فاياك ايها الشاب العربي المسلم ان تنخدع بمثل تلك الأكاديب فانهم يسعون الى القضاء على عنصر تطور الأمة"

نفهم من هذا أن الطب الغربي الذي يقول أن الاستمناء لا ضرر منه يسعى إلى القضاء على تطور الامة.

يعني أن الغرب الذي تلفت عند شبابه خلايا الذاكرة وتراجعت درجة التفكير ـ لأن الإحصائيات تشير إلى أن 95% من الشباب بالغرب يمارسون الاستمناء. لهذا أصبح الغرب الغارق بالتخلف والفقر و الجهل ـ يسعى إلى القضاء على التطور العربي و الاسلامي الذي جعل من الامة العربية دولة واحدة تسيطر على خيرات الأرض و تنشر التطور و الحضارة و الاكتشافات ووصلت إلى المريخ وأخترعت جميع واسائل الراحة لمواطنيها الذين يعيشون بسبات ونبات وقد توقفوا عن الاستمناء!!!!!....

 

من الأن وصاعدا سأقترح على جميع الزملاء الذين يراسلونا من الطرف الأخر للبحر المتوسط بحثا عن مكان عمل أو تدريب. سأقول لهم أن الناس بالغرب متخلفين نظرا لتلف خلايا الدماغ ومن الأفضل الذهاب إلى وهران للدراسة حيث تجرى أبحاث علمية باشراف البروفسور عروش ستنقذ البشرية من ويلات الاستمناء.

يا لها من مفارقة... أتمنى من قراء هذا الموقع أن يفهموا أين هي الحقيقة وكيف يتأكدون منها. و أن يعذروني على لهجة السخرية هذه، فحقاَ: شر البلية ما يضحك.

ملاحظة: إن وجدت في هذا الموضوع فائدة علمية، فقم بنشر الرابط إليه  في المنتديات وبين الأصدقاء.


 
   
   
   
 
 

 

 

لسنا هنا لتغيير هذه القناعة وإنما لإعطاء نصيحة صحية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الاستمناء هو أمر طبيعي، وهو نشاط جنسي غريزي معروف منذ قدم البشرية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا يوجد أي سبب منطقي يفسر كيف لمن يمارس الاستمناء لوحده و بخلوته أن يصاب بمرض تأتي عدواه من شخص آخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فرويد Freud كان يعتقد ان الاستمناء هو نوع من عدم النضج الجنسي، ولكنه تراجع عن هذه الأفكار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فرك الفرج ـ أشفار و بظر ـ من الخارج، يكفي للحصول على المتعة، ولا يسبب تمزق البكارة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على نفس المنوال يروج هؤلاء  المشعوذون للخرافات التي تقول إن العادة السرية تغّير من لون الفرج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإنسان الذي لا يستطيع إرضاء رغبته الجنسية سوى ضمن حدود ضيقة تحيط بها قواعد اجتماعية واخلاقية ودينية، فيلجأ إلى الاستمناء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


  حقوق النشر محفوظة  للقارئة والقارئ           عودة لصفحة الجسد                    عودة للأولى