كانون أول / ديسمبر 2009

  الآراء المنشورة في هذه المجلة لا تعبر بالضرورة عن حقائق نهائية. لذا تتعهد الإدارة بنشر  ما يردها من القراء حولها
   
 

هيفاء ذهبي

(اسم مستعار)

مذكرات عروس في ليلة الدخلة


أسمى مديحة ... فتاه فى الثالثة والعشرين من عمري، نشأت فى أسرة مكونة من أبى وأمي وأختي وأنا، والدي لم يقصرا فى تربيتي أنا وأختي، كان والدى متوسط الدخل، ولكنه لا يبخل علينا وعلى بيته بشيء، وكان يقدمنا وأمي على متطلباته الخاصة، فكنا لا نطلب شيء إلا وكان يحاول جاهدا تلبيته، أتممت تعليمي وتخرجت من كلية التجارة جامعة الإسكندرية، وتمت خطبتي وزواجي على هانى. كان زواجا تقليديا، ولكنى اكتشفت أن زوجي هانى إنسان طيب القلب، ويحبني لأقصى درجات الحب، فنما حبه فى قلبي الذي لم ينبض لأحد من قبله، ما عدا أوهام الحب فى سن المراهقة، والتى عرفت وقت زواجي إنها لم تكن حبا ولكن أوهام وخيالات.

زوجي هانى ميسور الحال فهو يعمل فى التجارة، ولديه شركة لبيع وتجارة الأقمشة، بدأنا حياتنا الزوجية بالتفاهم والحب، وبدأ زوجي يعلمني كيف أمارس الجنس، إذ كانت خبرتي فى هذا المجال لا تتجاوز  بعض القصص والروايات التى تتناقلها البنات فى المدارس الثانوية ومغامرات بعضهن في الجامعة.

أول يوم لزواجي كنت مرتعدة وخائفة، فطالما سمعت عن هجوم الرجل بهدف  فض بكارتي التى كانت المحافظة عليها  هاجسي منذ  بلوغي، ليفضها فى اقل من ثانية، وقصص الألم الذي يصاحب فض البكارة، ولكن والحق يقال، لم أجد أيا من هذا الكلام مع زوجي فى أول ليلة.

بعد انتهاء العرس، أوصلنا الأهل والأصدقاء بالزفة إلى شقتنا، وصعدنا إليها ومعنا أبى وأمي وأختي، دخلنا جميعا الشقة. هناك قبلني كل من أبى وأمي وأختي، وتمنوا لنا حياة سعيدة ثم خرجوا وأغلقوا الباب خلفهم.

وددت وقتها أن اخرج معهم فالخوف والرعب يتملكان قلبي، ولكن ابتسامة رقيقة من هانى أعادت إلى قليلا من الطمأنينة. ها أنا ذا وحيدة  الأن مع هانى..  بماذا يفكر الأن؟؟ هل الفريسة أصبحت تحت يديه الان وهو يبحث عن أسرع الطرق لافتراسها ؟؟..  لم أستطع النظر مباشرة فى عينيه لأعلم بماذا يفكر، ولكنه قطع الصمت بقوله:

مالك؟؟.. فيه ايه؟؟ 

أفقت من أفكاري  ورديت عليه: ولا حاجة.

قال لي: مكسوفة؟

ضحكت ضحكة خفيفة وقلت له: إنها أول  مرة أكون بمكان وحدي مع شخص غريب.

قال لي: غريب؟؟ أنا جوزك دلوقت ... أنا من اليوم اقرب الناس ليكى اقرب من اهلك.

قلت له مرتبكة: آسفة..  اعذرني.. لسة الوضع غريب عليا شوية.

 قال لي: أنا فاهم ما تقلقيش. ومسك يدي بحنية وقادني بلطف فى اتجاه غرفة النوم.

تسارعت دقات قلبي.. ها هي الغرفة التى يحكون عنها الأهوال.  

عند باب الغرفة توقف وأصر أن يحملني ليدخل  بى إلى الغرفة. كانت خيالاتي تتصارع، هل سيلقينى على السرير ويجثم فوق صدري لينتزع مني شرف بكارتي؟ هل من الممكن أن يكون بهذه القسوة والوحشية؟؟ ..  

حملني كالطفل بين يديه القويتين، ودخل بى من باب الغرفة، وبمجرد دخوله، أنزلني من بين يديه، ونظر فى عيني، وطبع قبلة حانية على جبهتي، وقال لي: سأخرج وادعك تغيرين ملابسك.  ها هي كل مخاوفي تتبخر، ياليت البنات يعلمن أن ما يسمعن عن الرجال هي أكاذيب، أو يا ليت كل الرجال مثل هاني، خرج هاني وأغلق الباب خلفه، وبقيت وحيدة بالغرفة، كانت ملابس ليلة الدخلة ممددة على السرير، بدأت اخلع ملابسي، حتى أصبحت عريانة كمثل يوم ولدتني أمي، طبعا قبل يوم الفرح قمتبنتف كافة الشعر الموجود بجسمي حسب توصية أمي، فأصبح جسمي فى نعومة جلد الطفل الرضيع، ولا توجد أى شعرة بأي جزء من أجزاء جسمي، توجهت ناحية السريرلألبس ملابس ليلة الدخلة، تلك الملابس التى سترى فض بكارتي،

أثناء مروري ناحية السرير لمحت نفسي في المرآة الموجودة بالغرفة، توقفت وتطلعت إلى جسمي، قوام معتدل، نهدان منتصبان، حلمات وردية اللون، بطن ضامر وساقان ملفوفتان ... أكملت مسيرتي إلى ملابسي؛ كيلوت صغير لا أعلم لماذا صنعوه، فهو لا يدارى شيئا بحجمه الذي  لا يتجاوز نصف كف يدي، لبسته ونظرت إلى نفسي في المرآة، فلم أجد تغييرا فى شكلي وأناعارية، فهو لم يدارى شيئا منى، بل على العكس قد زاد من تعريتي فهو  كالإشارة التي تقول: هنا يوجد شئ يجب أن تنظر له.

لبست بعده قميص النوم، يا للهول أنا لا أزال عارية، كيف أخرج لزوجي بهذا المنظر!!..

أوقظتنى من غفلتي دقات هادئة على باب الغرفة وسؤال من هانى إن كنت أريد شيئا ، رددت سريعا: لأ آنا خارجة. توجهت  إلى دولاب الملابس  لأجد أول روب ثقيل يقابلني أخذته على عجل وارتديته لأدارى العري الذي صرت عليه.

فتحت الباب فدخل هانى، كان قد بدل ملابسه الخارجية وارتدى بيجامة بيضاء اللون، نظر إلى وقال لي: أخيرا أنت فى بيتك ومع زوجك ياحبيبتي وسألني عن رغبتي فى أن آكل شيئا، فقلت له إني شبعانة مما قدم فى الفرح، وأجابني بأنه هو أيضا شبعان.  

أخذني من يدي، وقادني نحو السرير، فسرت وأنا مشلولة الإرادة من الخوف والرهبة. جلسناعلى طرف السرير، نظر إلى عيناي وهو ممسك وجهي بكفي يديه، كنت مرتعبة فها هي حانت اللحظة الحاسمة، اقترب هانى بوجهه منى حتى بدأت اشعر بأنفاسه الملتهبة على بشرة وجهي. بلا شعور  مددت يدي وقبضت على يديه. كنت أرتعش  وعيناي مسدلتان لا أستطيع النظر إلى وجهه. أخذت شفتاه تلمس وجنتي وخدودي.  طبع أول قبلة على خدي الأيمن، انتقل بعدها بشفاهه على خدي الأيسر ثم  بدأت شفاهه تجول على وجهي من الخد إلى الأنف إلى العينين إلى الجبين ... صارت أنفاسه تلهب كل جزء فى وجهي وبدأت الرغبة تنتشر في  فى جسمي. هذه الرغبة التى كتمتها لسنوات طوال، تملك   جسمي شعور بالنشوة .. شعور غريب لم يتعود عليه من قبل ولكن الخوف كان أقوى من أية رغبة فى تلك اللحظات.

وكأن هانى أحس بما يعتريني من اضطراب في المشاعر فتوقف عن تقبيلي ليسألني:

- خايفة ؟..

وكأني كنت أتمنى أن يسألني هذا السؤال، أجبت فورا:

- نعم..

 قال لي:  ما تخافي..  أنا زوجك ولست جلادك، تأكدي أنى لن أفعل أى شئ يمكن أن يؤذيك فأنا احبك.

 قال هذه الكلمات وهو يرفع وجهي بيديه وينظر  مبتسما فى عيناي.  

لأول مرة فى هذا اليوم اشعر بالراحة.

ابتسمت له من قلبي ، قلت له:  يا حبيبي ، أشكرك لأنك بالرقة دى.

قال:  أنا عارف انك خايفة من أول يوم واللي بيحكوه عنه.. وأضاف:  أقولك فكرة..  أيه رأيك بلاش نعمل حاجة أول يوم وممكن نصبر لثاني أو ثالث يوم، نكون أخذنا على بعض أكثر.

كانت هذه الفكرة  هذه مفاجأة أعادت لي الحياة، تملكتني مشاعر امتنان قوية  تجاه هانى وأحسست بأنه ملك حياتي المتوج.  حمدت الله بداخلي على هذا الرجل الرائع، وفى قرارة نفسي صممت أن أكافئه على موقفه المتفهم  لمشاعري.

أنزل يديه من على وجهي وسألني ممكن تشيلي الروب اللي لابساه؟..

كان الاطمئنان قد حل بقلبي ولكن الخجل، ماذا أفعل بالخجل؟

لم أرد وضحكت.. بداخلي تمنيت أن أجعله يرى ويتحسس كل جزء بجسمي ولكن الخجل منعني من  التعبير عن هذه الرغبة فلم أنبس ببنت شفة.  أما هاني فقد  فهم معنى الضحكة  فمد يديه وبدأ يبعد الروب عن جسمي...  تركته ولم أحاول منعه  فأنا أيضا أريد أن يرى جسم المرأة التى إختارها شريكة لحياته. كنت  جالسة وقد  تعرت أكتافي  وبدأ جسمي العاري  يظهر من تحت الروب،  فطلب منى الوقوف ليستطيع إكمال خلع الروب.  وقفت أمامه وانزل الروب من على جسمي.

 كان هو لا يزالجالسا على طرف السرير، ووجهه فى مقابل صدري تماما، والروب ممدد على الأرض، نظرتب طرف عيني إلى وجهه، لأجده فاغرا فاه ينظر إلى أثدائي الظاهرة من تحت قميص النوم الشفاف، شعرت بنشوة من نظرات هانى لجسمي، وفى نفس الوقت شعرت بالخجل، فأنا بهذه الملابس مثال لتعرية اللحم وإثارة الشهوات وكافة غرائز الرجل.  حاولت أن اجذب الروب من على الأرض لأستر نفسي، ولكنه جذبه من يدي وهو يقول:

-  لقد اتفقنا مش حنعمل حاجة النهاردة، لكن لازم ناخد على بعض، تخلت يدي عن الروب وقررت أن اترك نفسي له يفعل مايريد، فقداطمأن قلبي له.  مد يديه يلمس جسمي من فوق قميص النوم، فارتعشت وأسدلت من نظراتي إليه،  فقال لي وهو يبتسم:

- جسمك خطير..

وضع يده على  بطني وصعد بها قليلا قليلا حتى وصل إلى صدري.  ها هو قد وضع يديه على ثديي، وقتها لم اعد احتمل الموقف، بدأت أشعر بنداء الجسد، أشعر بالشهوة تتسرب إلى جسدي كله وبسوائل بدأت تبلل كسي.  صدرت منى تنهيده وهو يعتصر ثديي بيديه، ومال جسمي كله نحوه  فلم أكن قادرة على الوقوف.  سندنى بيديه وأجلسني على السرير، وعاد ثانية بيديه ليعبث بأثدائي، كنت أشعر لأول مرة بمتعة، هذه المتعة التى تعرف بمتعة الجنس.. ارتخت جميع عضلاتي جسمي حتى لم أعد  أستطيع الجلوس فمال جسمي ووجدتني  منبطحة على السرير.

بدأ هانى يرفع قميص النوم من على جسمي ليتعرى لحمي الأبيض، وأشعر الان بحرارة كفيه على جسمي، ها هو يقترب برأسه من بطني، أنفاسه الحارة تلهب جسمي، يطبع قبلاته على بطني، يداه تتلمسان ثديي يعتصرهما برفق، يقبل سرتي ويدخل لسانه فيها. عند هذهاللحظة لم أعد أحتمل فبدأت   أتأوه  من شدة اللذة، بدأت كلمات متقطعة  تخرج من فمي:  بحبك يا هانى، بحبك، حرام عليك،  أأاه ..  وكلما نطقت بكلمة من هذه الكلمات، كان هانى يبدل الأماكن التى يعبث فيها بجسدي..  لاأستطيع أن أتأكد ولكنى اعتقد انه يرضع حلمتي الآن، فأنا لم أعد  أشعر بالدنيا من حولي.

خلع عنى هانى قميص النوم لأصيرعارية ما عدا هذه الكذبة التى يسمونها كيلوت، جذبني هانى على السرير حتى أصبحت مستلقية بكاملي على السرير، واستلقى  بجانبي  وأخذ يحتضنني  ويلقى فى أذني بكلام معسول. وبدلا من القبلات على خدي أصبحت قبلاته على فمي، لا أعرف ماذا يحدث، كيف تدخل شفتاي داخل فمه، كيف يمتص لساني، لم يكن عندي أجوبة فى هذه الليلة سوى أن ما اشعر به هو شعور رائع لم يحدث لي من قبل مطلقا فقد بدأ جسدي ينتفض بلذة طاغية  وأعتقد أن الرعشة الكبرى أتتني عندما كان يمص لساني ويده قابضة على حلمة ثدي.  وشعرت بشيء صلب يحتك بفخذي، عند هذه اللحظة فقدت كل مافى الدنيا، ولم أشعر بشيء إلا صباح اليوم التالي.

استيقظت صباح اليوم التالى لأجدنفسي ممددة عارية تماما على السرير. كان هانى  يرقد بجواري وهو  يغط فى نوم عميق.

فزعت لأول وهلة أن أجد نفسي عارية تماما  في السرير ، صرت أتسائل: هل نمت طوال الليل بهذا الشكل، يا لخجلي من هاني، رمقته بأطراف عيني وهو نائم، انه يرتدى ملا بسه الداخلية فقط، تذكرت ليلة البارحة بخيالي، يا لها من ليلة، لم أكن أتخيل أنه فى وقت من الأوقات يمكن أن يعبث أحد بتفاصيل جسمي إلى هذا الحد.  هل لا زلت عذراء كما_وعدني؟.. أم أنه انتهز فرصة غيابي عن الوعي وأفقدني بكارتي؟؟..  أنا لا أشعر بأي ألم فى كسي بل أشعر بيقظة تامة وصفاء ذهني هائل، انه لا يزال نائم، نظرت إلى وجهه، زوجي وسيم، جسمه رياضي رائع، أحاول بعيني أن استكشف جسده الذي لم أستطع استكشافه أمس، يوجد بروز واضح بين فخذيه يدل على أنه يمتلك شئ هنا لم أره حتى الأن، قلت فى نفسي أقوم قبل أن يستيقظ لأستر هذا اللحم العاري، فأنا لا أدرى حتى الأن أين ملابسي، تحركت على السرير محاولة أن لا أصدر صوتا يوقظ هاني  لكن حركتي أوقظته  ففتح هانى عينيه وتثائب مبتسما.  حاولت التحرك بسرعة لأجد أى شئ يسترني، فلا زلت غير قادرة على مواجهته مجردة تماما من ملابسي، إلا أنه كان أسرع منى، وامسك بيدي، وجذبني على صدره المغطى ببعض الشعرالناعم.

قال لي:  صباح الخير يا عروسه..  

قلت له:  صباح النور

واقتربت  منه أكثر حتى لا أدع مجالا لعينيه فى النظر إلى جسدي العاري.  قبلني على شفتي وقال لي: ايه أخبارك النهاردة، إن شاء الله تكوني احسن؟..

كانت يده وقتها على ظهري العاري، وأنامله تعبث بظهري بنعومة وخفة.

قلت له: احسن..  كويسة الحمد لله.

 كنت ارغب فى سؤاله عن بكارتي، هل لازلت أملكها أم فقدتها وأصبحت امرأة  الأن؟؟.. لكن خجلي منعني من سؤاله.  نهض هانى من  السرير، وتجولت عيناي  سرعة  حولي بحثا  عن ملابسي فوجدتها عندالطرف الأخر من السرير. مددت يدي لأسحبها فأمسك هاني بها وقال:  

- حتعملي ايه؟..

قلت له: سألبس هدومي..  

فجذبها من يدي وقال: لأ خليكي عريانة.

ضحكت وقلت له:  ما أقدرش..

قال:  أنا وعدتك إمبارح إني ما أعملش حاجة لغاية ما ناخد على بعض، لكن إنتي كمان لازم تساعديني، ولازم تؤهلي نفسك إني أنا جوزك وما فيش كسوف بيننا.

فكرت سريعا، فكلامه منطقي يجب أن أعد نفسي وأساعده لنصير زوجين  سعيدين.  لقد كسر هانى حاجز الخوف بداخلي أمس، وأشعرني بمتعة لم أتخيلها فى حياتي، حتى صار ألم فقد البكارة شئ هين أمام المتعة التى يمكن أن يعطيها لي.

تخلت يدي عن ملابسي وتركتها تسقط على الأرض، نظر لي وقال

-  أنا أريدك عارية، أنت فى بيتك، مملكتك، ومع زوجك، ولا يوجد أحد غيرنا..

قلت له: لكن مش قادرة استحمل نظراتك.. ممكن  تبص بعيد..

ضحك وامسكني وقال لي:  لأ مش حابص بعيد، إنتي  بصي لعيوني، شوفيها وهى بتتفرج على كل حتة فى جسمك.

ونظرت لعيونه، فأراها تنطلق بين ثنايا جسمي العاري وتستكشف كل جزء فى جسمي، شعرت بخجل شديد، ولكن أيضا برغبة ومتعة شديدة فى نظراته الملتهبة للحمي. حاولت أن أضم يداي على حجري  لأستر عانتي وكسي، لكنه أمسك يداي بقوة، وأصبحت غير قادرة على ستر أى جزء من جسمي، ووقف ينظر إلى ثدياي المنتصبين، وينزل بنظراته الملتهبة إلى بطني وفخذي  حتى أصابع قدماي .. وأخذ يكلمني بهمس:

- عارفة أنا شايف ايه دلوقت..  شايفك عريانة، شايف بزازك...

صرخت: بتقول ايه؟..

أعادها  مرة ثانية: شايف  بزازك..

ضحكت وحاولت التملص منه. كنت أشعربخجل شديد وأرغب فى تغطية نفسي،  ولكن فى نفس الوقت أتمنى أن يمنعني وأن يظل فى وصف جسمي..  وفعلا قام هانى بإمساك ذراعي بقوة ومنعني من الحركة ليكمل جولة عينيه فى أنحاء جسدي العاري.  

قلت له ضاحكة  بنبرة دلال: أنت قليل الأدب.

 قال: ليه؟؟ .. علشان قلت بزازك؟.. وهى إسمها ايه؟ .. ليها إسم تاني؟

ضحكت، بدأت أشعر بالألفة مع عيون هانى، بدأت أشعر أن جسدي ملك له وأنه ساحته حيث يصول ويجول كيفما بدا له..  طلب مني أن استدير، ضحكت، وتمنعت، أدارني ووقف يتأمل جسمي من الخلف وهو يقول، أنتي مكسوفة من ايه؟؟ ما أنا إمبارح عاينت كل حتة فى جسمك، حتى بالأمارة فيه حسنة جنب شفة .... وقبل أن يكمل كلامه تذكرت أنه يوجد حسنة بجوار شفة  كسي اليسرى عرفت أنه رأها، ألهذا الحد استكشف جسمي بدون أن اشعر؟.. التفت إليه بسرعة ووضعت يدي على فمه وقلت له أوعى تكمل.

كنت فى شدة الحرج، أزاح يدي وقال لى:  ليه ما أكملش؟.. أنتي مش مراتى؟ ..

قلت له: أسكت..

قال لي:  أوكي مش حاقول دلوقتي، لكن تأكدي إني حاقولها  فى وقت من الأوقات.  

أخذني فى حضنه وبدأت شفاهه تجول على وجهي، كان ما سبق من عينيه وكلامه كفيلا بأن يشعل رغبة بنت خبيرة فما بالكم بى أنا التى لم تعرف شئ عن الجنس. اخذنى فى قبلة طويلة الهبت الشهوة العارمة فى جسدى مع ذكريات متعة الليلة السابقة، حتى بدأت أشعر بخروج سوائل من كسي لتبلل شفراتي وأفخاذي، فأسلمته نفسي ورحت في شبه غيبوبة لم أفق منها إلا  على صوت طرق على باب الشقة، تركنى هانى فكدت أسقط على الأرض، سندنى حتى جلست على السرير أحاول أن أسترد قدرتى على  التحكم فى جسدى وأنفاسي.

 قال: يبدو أنا الأهل جاءوا ليطمئنوا علينا..  ولبس ملابسه مسرعا، فيما  كنت لا أزال جالسة عارية، لم أستطع بعدالسيطرة على نفسي، قال لى أنا رايح أشوف مين، وانتي البسي بسرعة، وقتها نظرت له وقلت:  لأ مش انت اللى طلبت منى ابقى عريانة؟.. أنا حاخرج كدة، مش ده كلامك؟..  ضحك وعاد إلى واقتنص قبلة من شفتاي وخرج وأغلق علي باب الغرفة.

 قمت مسرعة ووضعت أذني على الباب  فسمعت صوت أبى وأمي بالخارج، وهمايتصايحان: صباحية مباركة ياعرايس، وصوت الزغرودة يجلجل بالمنزل وضحكات هانى وأبي الذي كان يقول:  ايه ده ياراجل لينا؟.. ربع ساعة على الباب.  وتعقبه الضحكات العالية..  لبست ملابسى بسرعة، لأول مرة منذ حوالى إثنى عشر ساعة يستر لحمى العاري.  خرجت لاقابل أهلي وقبلت أمي، طبعا كانت ملامح السعادة والراحة بادية على وجهي، مما طمأن أمي بأنى سعيدة فى زواجي، كنت وقتها فى عالم اخر بعيدا عن كلام الجلسة، كنت أتمنى فى نفسى أن يغادروا مسرعين، فأنا أرغب فى العودة مرة أخرى لما كان هانى يفعل بى، أحاول التركيز معهم ولكن يدور ببالي كل كلمة قالها لى هانى، وكلما تذكرت أنه رأي الحسنة على كسي أضم أفخاذى لا إراديا كأنما أحاول أن اداري عريي. ويحك يا هانى ماذا إستطعت أن تفعل بعقلي!.. لقد ملك هانى عقلي وتفكيري، يا له من بارع!..  فى ليلة واحدة إستطاع أن يفعل بي هذا، ليتنى عرفته منذ زمان. صممت  أن أسلمه نفسي بمجرد خروج أهلي من باب الشقة، كل هذها لأفكار تدور برأسي، وأنا أحاول التركيز مع الجلسة  لكنى أجد نفسي شاردة مرةأخري فى أفكاري، ولا أفيق إلا على صوت ضحكة عالية من أبي.

مرت جلسة الأهل سريعا، وبمجرد مغادرتهم نظر لي هانى وقال ضاحكا:  

- يلا..

قلت يلا ايه؟..  قال اقلعي زى ماكنتي.

قلت له: ده بعدك..  وضحكت.  

حاول أن يمسكنى لكنى تملصت منه سريعا وجريت فى الشقة، بدأ يجري خلفي ونحن نتضاحك ونتصايح وهو يحاول أن يمسكني ويطالبني بخلع ملابسي وأنا أتمنع، قضينا وقتا لذيذا فى الجري  والضحك حتي تركت نفسي أخيرا أقع بين يديه وانا أتصنع التعب من الجري وعدم قدرتي على مقاومته.  كنت أتمنى أن يجردني من ملابسي لأصبح عارية مرة أخري، لقد تعلمت متعة العري .. أمسكنى هاني أخيرا وأنا أضحك، واتصنع التعب لكى اتيح له بان يفعل ما يشاء فى جسدى، فقد شعرت بالألفة تجاهه، وتضاعف حبى له مرات عديدة فى ليلة واحدة، حضننى هانى، وإنهال على شفتاى يقبلهما ويلعقهما وأنا  احاول التمنع ودفعه بيدى.

أثناء محاولاتي المصطنعة  لإبعاده إصطدمت يدى بفخذه من الأعلى لأجد شيء صلب يحتك بيدي. أبعدت يدي سريعا..  إذا هذا هو!..  لم أكن قد رأيت  قضيبه  حتى الان، وفيما كان منهمكا بتقبيلي في فمي إنتهزت الفرصة لأجعل يدي تحتك بقضيبه المرة تلو الاخري، وكان يبدو مني اني احاول ابعاده عني والتملص منه، إحتكاك يدي بقضيبه  ألهبني، وقبلاته الممتعة جعلتنى أبدأ فى الدوار، فبدأت حركتى تخبو، وبدأت تنهداتى تعلو، عندها حملني هاني  بيديه القويتين، متوجها نحو الاريكة الموجودة بالردهه، كانت يداي متدليتان وهو يحملني، فكان ذراعي يحتك بقضيبه كلما خطا خطوة، مما جعلني اشعربرغباتى الدفينة تخرج إلى الحياة، تمنيت أن أثبت يدي على قضيبه وأتحسسه، لكن خجلى منعنى، وصل هانى للأريكة ومددنى عليها برفق، وأنا مستمتعة بما يفعله بى، وبدأ مرة أخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ولا يرفع رأسه إلا وتصدر منى اَهه غير إرادية تنم عما يحدث بجسدى.  ترك هانى شفتاى وبدأ يقبل ويلحس حلمات أذناى، ويده تعبث في  صدرى، بدات رأسي تدور وأنفاسه الحارة على اذني، فبدأ يهمس لى بكلمات رقيقة لا أستطيع تذكرها الأن،لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعي، عندما كان أول ثدى من اثدائي فى كف يده، دقائق مرت أو ساعات لا أدرى، لأبدأ أشعر من جديد وهو يسحب كيلوتى الصغير من بين فخذاي،كان قد وصل إلى ركبتاي، حاولت النهوض لكنى لم أستطع، جسمى كله مفكك.

بدات أهذي:  لأ ..لأ ..بلاش.. مكسوفة.. حرام عليك.. مش قادرة اقوم.. قبل أن أكمل جملتى كنت قد أصبحت  عارية مرةأخرى، وهو واقف عند الطرف الأخر من الأريكة، ممسكا بقدماى ويلعق أصابع وباطن قدماى.  لم أستطع تحمل حركاته، وظلت الكلمات تخرج من بين شفتاي، لا أعرف هل هى كلمات أم تأوهات، كل ما اعرفه أنه كان إحساس بالمتعة، بدأ هانى يلعق كعبى قدماى ويتقدم ناحية هدفه المنشود، الذى اصبح الآن هدفى أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم ناحية أفخاذى، وأنا خجله منه ومن تأوهاتى التى تصدر لكنى لاستطيع التصرف أو منعها، وصل هانى إلي فخذاي وبدأ يقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى حاولت أن أتماسك  وضم فخذاي، إلا إن ضعف ووهن جسمى لم يستطيعا مقاومة أذرع هانى القوية التى ساعدتها رغبتي. أبعد هانى فخذاى ليصبح كسى مباشرة أمام وجهه، كان كسى مبللا وقتها بكمية من المياه لم أعرف لها مثيلا من قبل. عرفنى هانى بعدها بأن أسمها شهد المرأة وذلك لحلاوة طعمها فى فم الرجال، بدأت أشعر بأنفاس هانى الملتهبة تقترب من شفراتى، حاولت الصراخ، لكن صراخى تحول لآهات، حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعر رأسه، ولا أدرى هل أدفعه أم أجذبه ناحية كسى، وصل هانى إلى كسى ولمسه لا أدرى هل بشفاهه، أم بيده..  لاأعلم..  كل ما أعرفه أنه بمجرد لمسه لكسى، شعرت بيداي تتشنج على رأسه، وتنطلق من فمى صرخات متتابعة، مع إنقباضات عنيفة فى منطقة الحوض وفي داخل  رحمي، شعرت أن كل الجزء السفلى من جسمى يختلج.  كان عبث هانى فى كسي  يزيد من إنقباضات رحمى وكسي الذى غمرته سوائل غزيرة.  كنت غارقة  هذه المتعة ولم أدرى بعدها إلا ويداي تسقطان من الأريكة، لا أستطيع فعل أي شئ، وذلك الخبير زوجي قد ترك كسي بعد أن ارتشف كل سوائله، وإقترب من رأسي، وبدأ يهمس فى أذنى بكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي فى صدره. دقائق ونحن على هذا الوضع حتى بدأت أسترد أنفاسي اللاهثة، نظرت له وضحكت، إبتسم لى وقال:

-  ايه رأيك؟

إبتسمت بخجل قال: انتى جبتيهم.

 تعجبت من الكلمة وسالته:  جبت ايه؟..

بدأ هانى يشرح لى قليلا عن الجنس، وأن ما شعرت به منذ قليل هو إتيانى بشهوتي.  كنت لم أزل ممددةعارية على الأريكة، ولكن لم أحاول أن أستر لحمي، لماذا أستره؟..  لقد جعلني هانى أراه بعيناي وهو يدخل رأسه بين فخذاي، فماذا أحاول أن أداري الأن؟..  يا له من زوج، بعد خوفى من أول يوم إستطاع أن يجعلني أتغلب على خوفي، ثم  على خجلي. إنى فعلا أحب هذا الرجل.  بدأنا فى حديث ودي وقبلات خفيفة وصرت أبادله القبلات بدوري وذراعاي تلتفان حول عنقه.  ثم  أنزلت يدي إلى صدره وأخذت أتحسسه بشوق وأعبث بشعر صدره... أخذت الرغبة تنتاب جسدي مرةأخرى وكنت أتسائل في سري: هل من الممكن أن أشعر بكل هذه المتعة وأنا لا أزال بكرا ؟؟ .. مع العبث بصدر هانى بدأ هو فى التجرد من ملابسه حتى بقى بملابسه الداخلية.  إقترب من رأسى وأخذ يهمس فى أذني بكلام عن جسدى وحلاوته.  كنت أشعر بالمتعة وهو يصف لى جسدى، بزازك حلوة، لم أعد أمنعه عن تلك الكلمات ولكنى كنت أبتسم إبتسامة خجل، لحمك حلو وطرى، يا ناعمة، جسمك ممتع، كسك حلو، عندما نطق هذه الكلمة لم أستطع التحمل، قلت له أسكت، ولكنه لم يسكت، بل أمسك برأسي، ووضع فمه على أذنى وبدأ يكرر الكلمة مرات عديدة، كسك حلو كسك حلو كسك حلو، حتى ضحكت، قال لى:

- مكسوفة من ايه؟..

قلت له الكلمة:  اللى انت بتقولها..

قال:  أمال إسمه ايه؟

قلت له: ما أعرفش أى حاجة.

قال: اسمه كسك.. وكل بنت عندها كس بين فخذيها..  ضحكت من كلامه، وبدأت أشعربمتعة فى سماع تلك الألفاظ منه. بدأت يداى مرة أخرى تلعب بشعر صدره، فخلع هانى الجزء الأعلى من ملابسه الداخلية، وبقى بالكيلوت. اختلست النظر إلى أسفل بطنه فرأيت  ذلك التكور قد ازداد  بروزا تحت الكيلوت.  بدأ مرة أخري يقبلني، وفى هذه المرة أمسك يدي ووضعها بين فخذيه، إرتعشت يدي، صحيح أنى تعمدت أن تصطدم يدي بهذا الجزء، ولكنها هذه المرة صريحة، إن يدى على زبه، سحبت يدى بسرعة ولكنه أعادها مرة أحري بين فخذيه، تركتها هذه المرة بدون أن أحركها، فقط ملقاه على قضيبه، قبلاته لذيذة تفقدني الشعور لكنني  كنت أعي أكثر من المرات السابقة. هذه المرة اشعر بيديه وهى تعبث بى، وأين تذهب، إنه الأن .ممسك بصدري..  ممسك ببزي كما يقول هانى، يعتصر حلمة بزي بين إبهامه وسبابته، بينما كامل بزى يهتز فى كفه، شفتاه تتنقل على رقبتى لتقترب من بزي الأخر ويلتقط حلمته بين شفايفه، ويبدأ فى رضاعتها، تصدر أصوات تنهداتي مرة أخري، مما شجع يده على أن تترك بزي منزلقة إلى أسفل متوجهة نحو كسي مرورا ببطني، توقف قليلا عند بطني يداعبها، مما دغدغنى وجعلني أضحك  وأحاول إبعاد يده عن بطني. حين  سحبت يدي من بين فخذيه، لأبعد يديه عن بطني أمسكها مرة أخرى، وإعادتها لمكمنها بين فخذيه، فى هذه المرة تعمدت أن أفرد كفي لألامس أكبر قدر ممكن من قضيبه، وفعلا عندما وضع يدي بين فخذيه،أصبحت كامل أعضائه التناسلية بكفي، كان هانى مستمرا فى مداعبة جسمى، وكنت أنا أحاولأن أستطلع هذا الكائن الذى لم أره حتى الأن والمفروض أنى سأقوم بإستضافته بداخل جسدي، وبأكثر الأماكن حساسية وخصوصية بجسدي، بدأت أحرك اصابعي حركات خفيفة لأجد جزء لين بالمنطقة السفلية، وجزء متصلب بالمنطقة العلوية.

كانت يد هانى قد بدأت تصل لعانتي، وكان جسده ينزلق إلى الأسفل فوق جسدي وهو يقبل بطني ويداه تداعبان عانتي الملساء وتنهداتى لا تنقطع. صارت شفتاه تلتهمان سرتي  ولسانه يدخل عميقا  فيها. هبطت أصابعه إلى أسفل عانتي وأحسست بها تلامس بظري فعبرت جسدي انتفاضة نشوة لذيذة. اكتشفت أن رد فعل جسمي يكون عنيفا عندما يلمس بظري.  وصل هاني بفمه إلى كسي وبدات أشعر بشفاهه على شفاه كسي،  حاولت أن أضم افخاذى ولكنه قال لي:  

- ساعديني..إنسى الدنيا وكل ما فيها، أنتي الان تمارسين الجنس.. تذكري فقط أنك تمارسين الجنس ولا تتذكري شئ اخر.

 طاوعته وتركت جسمى على سجيته، تركته يباعد بين فخذاي كيفما شاء، تركته يعتصر شفاه كسي ويمص بظري  كما كان يعتصر فمي منذ قليل، تركته يفعل ما يشاء وتذكرت شئ واحد فقط، إن هاني ينيكني الأن.  

مارس هانى بكسي طقوس غريبة بفمه، فكان يعتصرأشفارى بين شفتاه، ويمتصهما ويجذبهما تجاه اليمين وتجاه اليسار بيديه. كان يلحس بظري بلسانه الرطب ويقبله  ثم يمصه  وكانت  هذه الحركات كفيلة بإفقادي الوعي لكنى صرت  أجاهد نفسي لأبقى مستيقظة أستمتع بتلك الرعشات التي تملكت جسدي ونقلتني إلى عالم آخر...  بدأت أصوات تنهداتي تعلو، حتى أصبحت أهات، عندها بدأ هاني فى التحرك نحو الأعلى وهو مستلقي  بين فخذي، وبدأت شفتاه تلثمان شفتاي بحريق من القبل المستعرة، وشعرت بشيء أخر يحتك بي من الأسفل.  شيء حار وصلب أخذ يحتك بشفري كسي أثناء قبلات هاني، مما جعلنى أفقد السيطرة مرة أخري على جسدي، عندها انتصب هاني  وأبعد هانى فخذاي عن بعضهما ورفع أحد أرجلي فوق كتفه وأنزل يده تجاه كسي، عندها شعرت بهذا الشيء الصلب وهو يتحرك سريعا بين أشفاري وقد تبلل من ماء كسي. كان يد هاني الأخرى  بنفس الوقت تداعب نهدي  حلماتي، فلم أستطع التركيز من أي مكان تأتي هذه النشوة  فجسدي أصبح كملعب كرة القدم المليء بمجموعة من اللاعبين المهرة، كل منهم يعرف أين يذهب وماذا يفعل.  بدأ هانى يزيد من حركة قضيبه على  كسي، وفجأة توقف حركته  وأحسست بقضيبه  ينزلق في كسي بضربة قوية جعلتني أتأوه بصوت مرتفع وأنا أصرخ :  لأ لأ.. أيي .. أحسست بألم يختلط بشعور الامتلاء ..  لم يكن الما  شديدا ولكنه كان أشبه بألم الحرق أو عند إنسلاخ جزء صغير من الجلد.  مع أخرلفظ نطقته كان قضيب هاني  مستقرا فى مهبلي. وكان قد احتواني بين ذراعيه يقبل فمي ويرشف منه صرخة الألم .. لم يسحب يتحرك قضيبه من كسي  بل تركه بمكانه. انتبهت  حين بدأ الألم يخف سريعا وسمعت هاني يقول:

- مبروك يا عروسة

 لم أستوعب فى بداية الأمر ما حدث، ولكن كلمته ظلت تدوي بأذناي:  مبروك يا عروسة.

فتحت عيني ونظرت إليه وسألته:  إيه ؟؟...

قال: خلاص، ما بقيتيش بنت، مبروك يا عروسة.  

لم أصدق نفسي أن هذه هى اللحظة التى تخشاها كل بنت قد مرت.  لم أشعر بشي، تقريبا لم أشعر بشي، هل هذا الألم هو الذي كنت أخشاه؟

لم أستطع تمالك نفسي وضممته على صدري بكل قوتي،  إحتضنت زوجي بكل قوتى وأنا أطلق ضحكات وهمهمات وأردد: أحبك.. أحبك.

بدأ هانى فى التحرك من فوقي ساحبا قضيبه من كسي،عندها شعرت ببعض الألم ولم أستطع تحمل حركته فصرخت.  

قال لي:  ماتخافيش، حأطلعه بره.

كنت أتمنى أن يبقيه بداخلي رغم أن حركته كانت تسبب لي ألما، ولكنه بدأ يسحبه  بهدوء فأحسست وقتها بأن روحي تسحب مني. شعور جديد تماما علي، لاأستطيع وصفه. حين  أخرج هانى قضيبه  جلست لأري ما حدث بي، ماذا حدث لكسي الذي كان بكرا منذ لحظات.  أثناء جلوسي فزعت لأنى رأيت هذا الشئ الضخم بين فخذي هانى، كانت أول مرة فى حياتى أراه، كيف كان بداخلي، فزعت على كسي، لابد أنه الأن ممزق تماما من دخول هذا الكائن، نظرت مسرعة إلى كسي، وإذا بي أري بضعة قطرات من الدم على شفاه كسي، بعضها لوث الأريكة.

 صرخت: الأريكة ..

ضحك هاني من  اهتمامي  بالأريكة أكثر من اهتمامي بنفسي وبما حدث لى، قمت مسرعة من على الأريكة، حضننى هاني وانا واقفة وقال لى فداك الف اريكة..  أجيبلك غيرها. ادخلى اتشطفى دلوقت.

 تركت هاني ودخلت الحمام، أغلقت الباب على نفسي، وبدأت أحاول رؤية ما حدث لى، كسي .بالخارج له نفس الشكل، لم يتغير، كنت أعتقد أني سأجده قد زاد إتساعا من دخول عضو هاني، حاولت إدخال إصبعى لأستكشف داخل كسي، ولكن بمجرد مرور إصبعي بين الشفرتين إلى بوابة مهبلى شعرت بلسعة ألم  فابعدته  سريعا.  لم يكن هناك دماء كثيرة كما توقعت أو كما كنت أسمع من حكايات البنات، بل بضعة قطرات غسلتها بسهولة.  بعدها علمت أن البنت إذا كانت خائفة ومتشنجة، ومهبلها منقبض يزيد مقدار الدماء والألم الحادث أغلبه من تمزق فى المهبل، أما إذا كانت فى حالة إسترخاء ونشوة مثل الحالة التى جعلنى هانى عليها وحدثت عملية فض الغشاء بسرعة وبدون توقع من البنت، فإن مقدار الألم والدماء التى تعقب فض البكارة يكاد أن يكون غير ملموس.

دخلت تحت المياه الساخنة وأنا أبتسم بيني وبين نفسي على كوني أصبحت إمرأة. إنتهت أيام البكارة لأصير الأن إمرأة، بدأت تحت المياه أدلك جسدى المنهك من ليلة البارحة ومما حدث به،  تحممت سريعا، وإرتديت روب الحمام، وخرجت إلى رجلي المنتظرنى بالخارج فوجدته جالسا  وقد إرتدى كيلوته وبقى جسمه عاريا.  قال لى:  حمام الهنا يا عروس.  إبتسمت بخجل..  ها أنا امام الرجل الذي عبث بجسمى وتحسس ثناياه وفض بكارتي لأصبح إمرأته ومنيوكته.. قلتها في سري ورددتها باستمتاع وكأنني أتذوق طعمها بلساني.

حين دخل هاني بدوره إلى  الحمام استلقيت على السرير. أغمضت عيني في ترقب حالم لعودته سريعا إلى جانبي.

ملاحظة: إن وجدت في هذا الموضوع فائدة علمية، فقم بنشر الرابط إليه  في المنتديات وبين الأصدقاء.

 

 

عودة إلى الصفحة  الرئيسية

عودة إل صفحة الجنس

   

حقوق النشر محفوظة للقارئة والقارئ